الصور اعرف حماة الضاد الصفحة الرئيسية
الأشرطة المصورة النشاطات المقدمة
اتصل بنا طلب انتساب الأعضاء
           

تعرّف على حماة الضاد

من نحن؟

أسألُكم وفي قلبي غصّةٌ: أليس الغزوُ الثقافيُّ والغزوُ اللغويُّ أشدَّ وطئاً وألماً من الغزوِ العسكريِ والحربي؟

وهل التاريخُ يسجلُ أمجادَ الأممِ التي فرّطَتْ بلغتِها؟ هل تبقى ذاكرةٌ لمجتمعٍ ما إن لم يحافظْ على لغتِه؟

!! باختصار إن أردْتَ تدميرَ أمّةٍ ما، فدمّرْ فكرَها وثقافتَها وعلومَها، بالمختصر، دمّرْ لغتَها ولكَ منها ما تشاء

وهكذا، فلم تأتِ فكرةُ تأسيسِ هذه الجمعية إلا من واقعٍ لبنانيٍ وعربيٍ بات أبناؤُه يتكلمون بغيرِ لسانهم، أو على الأقل، صاروا يشعرون أنَّ عليهم مجاراةَ متطلباتِ العصرِ عبر تطعيمِ لغتِهم الأمّ بلغاتٍ أجنبيةٍ بحجةِ أنَّ العربيةَ صارَتْ خارج التطورِ والحداثةِ ومتطلباتِ العصرِ ، ولأنّنا أصبحنا في عصرٍ علينا فيه أن نبحثَ كلّ يومٍ عن ألفِ سببٍ لنقنعَ طلابنا أنّ تعلّمَ اللغةِ العربيةِ في المنهاجِ الدراسيِّ أمرٌ مفيدٌ وحيويّ، ولإيمانِنا بأنّه لا هويةَ لشعبٍ لا يفتخرُ بلغتِه  وبأنّ اللغاتَ تحفظُ ذاكرةَ الشعوبِ وتمجّدُ حضارتَها، ولأنّ حروفَ لغتِنا حملتْ مآثرَ أمتِنا العظيمةِ ونقلَتْ فنونَها وأمجادَها وأدبَها، ولأنّ اللغةَ العربيةَ هي لغةُ القرآنِ الكريمِ ولغةُ أهلِ الجنة ، كانَ لا بدَّ من أنْ تنهضَ مجموعةٌ من معلمي اللغةِ العربيّة ومحبّيها في طرابلسَ لحمايةِ لغتِنا والدفاعِ عنها، فكانتْ حماةُ الضاد
هي حُماةُ الضادِ التي نعملُ بواسطتِها على تفعيلِ دور اللغة العربية وإنهاضها من خلال التوعية وبناء الجسور مع الجيل الشاب عبر المجتمع المدني، بطريقةٍ مبتكرةٍ بهدف إخراج لغتنا من قوقعتها وتقريبها من جيل الشباب.

 

أهدافنا:
 
- تعزيز العلاقة بين المجتمع اللبنانيّ وثقافته العربيّة من فنونٍ وآدابٍ وغير ذلك....
- إحياء اللغة العربيّة: كتابةً وقراءةً ومحادثة.
- تقريب اللغة العربيّة من الحياة اليوميّة ودمجها على كافة الصعد العلميّة والأدبيّة والإقتصاديّة والتجاريّة.
- إعداد مجتمع مندمج مع محيطه العربيّ وحضارته.


This free website was made using Yola.

No HTML skills required. Build your website in minutes.

Go to www.yola.com and sign up today!

Make a free website with Yola